الخميس, يونيو 25, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الفلسطينيةروبيو ونتنياهو سيناقشان خطة إسرائيلية محتملة لضم أجزاء من الضفة الغربية

روبيو ونتنياهو سيناقشان خطة إسرائيلية محتملة لضم أجزاء من الضفة الغربية

السكة – المحطة الفلسطينية – ترجمات 

يتوقع أن يناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارته لإسرائيل إمكانية قيام إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وذلك ردًا على الاعتراف المزمع بدولة فلسطين من قبل عدد من الدول الغربية لاحقًا هذا الشهر، وفق ما أفاد مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن المضي قدمًا في عملية الضم أو تحديد نطاقها. ويرغب في الاجتماع مع روبيو لمعرفة ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيدعم الضم، حسبما قال مسؤول إسرائيلي.

السياق الدولي:

معظم المجتمع الدولي يعتبر الضفة الغربية أراضي محتلة، وأي عملية ضم إسرائيلية ستُعد غير قانونية واستفزازية.

وقد حذرت الإمارات العربية المتحدة إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية من أن ضم الضفة الغربية سيضر بشكل كبير بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وباتفاقيات إبراهيم بشكل أوسع، ويقوض آمال الرئيس في توسيعها.

آخر المستجدات:

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة “إعلان نيويورك”، الذي قدمته فرنسا والسعودية ويدعو إلى مسار لا رجعة فيه لإقامة دولة فلسطينية.

صوت لصالح الإعلان 142 دولة، وصوت ضدّه 10 دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، وامتنع 12 دولة عن التصويت.

ستكون مبادئ الإعلان مرجعًا أساسيًا لقمة القادة الداعمة لحل الدولتين المقررة في 22 سبتمبر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ومن المتوقع أن تعلن فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وعدد من الدول الأخرى عن الاعتراف بفلسطين خلال هذا الحدث.

خلف الكواليس:

أفاد مسؤولان إسرائيليان لموقع Axios أن روبيو أشار في اجتماعات خاصة إلى أنه لا يعارض ضم الضفة الغربية، وأن إدارة ترامب لن تعيق ذلك.

وقد أثارت هذه التصريحات قلقًا داخل إدارة ترامب لعدم وجود موقف أمريكي واضح، وإحساس بأن الحكومة الإسرائيلية تحاول وضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج.

في الأيام الأخيرة، عقدت اجتماعات داخلية بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية لتحديد موقف عام واضح يمنع التأويل حول الموقف الأمريكي.

أبرز المخاوف التي أثيرت كانت أن ضم أجزاء من الضفة الغربية قد يؤدي إلى انهيار اتفاقيات إبراهيم وتشويه إرث ترامب، حسب مسؤول أمريكي. وأكد مصدر أن الإمارات كررت موقفها بوضوح قبل زيارة روبيو لإسرائيل.

تصريحات روبيو:

قبل مغادرته، قال روبيو للصحفيين إنه سيبحث مع الحكومة الإسرائيلية ردّها على الموجة المتوقعة من اعتراف الدول بفلسطين.

وأضاف: “أخبرنا الأوروبيين بأن هناك رد فعل مضاد قادم.”

من الجانب الإسرائيلي:

قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن نتنياهو يريد أن يعرف من روبيو مدى المساحة التي ستمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل في ردّها على الاعتراف بدولة فلسطينية، وخصوصًا بشأن قضية ضم الضفة الغربية.

الأحداث المرتقبة:

من المتوقع أن يشارك روبيو يوم الأحد في فعالية تنظمها مجموعة مستوطنين في موقع أثري حساس سياسيًا تحت قرية سلوان الفلسطينية في القدس الشرقية، على مسافة قصيرة جدًا من المسجد الأقصى. 

المصدر : اكسيوس

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا