الأربعاء, يونيو 3, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 66 ألفًا مع استعداد نتنياهو...

ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 66 ألفًا مع استعداد نتنياهو للقاء ترامب

السكة – المحطة الفلسطينية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأحد، أن حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع تجاوزت 66 ألف شهيد فلسطيني، وذلك قبل يوم واحد من توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمناقشة وقف الهجوم المستمر على مدينة غزة.

وفي الضفة الغربية، قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيًا بزعم تنفيذه عملية دهس أسفرت عن إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة قرب نابلس، وهو الهجوم الذي سارعت حركة حماس إلى الإشادة به. وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في أعمال العنف منذ أشهر، في ظل سعي الفلسطينيين لإقامة دولتهم على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وتشمل الضفة والقدس الشرقية وقطاع غزة.

ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل

يواجه نتنياهو ضغوطًا دولية متصاعدة لوقف الحرب. فقد انضمت قوى غربية رئيسية إلى قائمة متنامية من الدول التي اعترفت بدولة فلسطينية رغم الاعتراضات الإسرائيلية، فيما يدرس الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات، وتتسع الدعوات لمقاطعة إسرائيل رياضيًا وثقافيًا.

ورغم هذه الضغوط، أكد نتنياهو في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، أن إسرائيل “يجب أن تُنهي المهمة ضد حماس”، متعهدًا بمواصلة العمليات العسكرية في غزة.

ترامب بين الدعم والضيق

ورغم وقوف ترامب إلى جانب إسرائيل منذ بداية الحرب، فإن تقارير أشارت إلى علامات ضيق في موقفه، خاصة بعد القصف الإسرائيلي للعاصمة القطرية الدوحة مطلع الشهر الجاري في محاولة فاشلة – على ما يبدو – لاستهداف قيادات من حماس. ومن المتوقع أن يعرض ترامب، خلال لقائه مع نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض، خطة جديدة لوقف الحرب.

وبحسب مصادر عربية اطّلعت على تفاصيل أولية، فإن الخطة الأميركية تقوم على 21 نقطة، من أبرزها:

  • وقف فوري لإطلاق النار.
  • الإفراج عن جميع الرهائن خلال 48 ساعة.
  • انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

وأكدت المصادر أن الخطة ليست نهائية وقابلة للتعديل، وقد ناقشها ترامب مع قادة عرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جهتها، أوضحت حركة حماس أنها أُبلغت ببنود الخطة عبر الوسطاء لكنها لم تتلقَّ عرضًا رسميًا بعد، مشيرة إلى استعدادها لـ”التعامل بإيجابية ومسؤولية” مع أي مقترحات، مع تجديد موقفها بأن إطلاق سراح الرهائن مرهون بوقف كامل للحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

تحرك دبلوماسي في القاهرة

أعلن مسؤولون أميركيون أن السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، سيتوجه قريبًا إلى القاهرة لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين بشأن وقف إطلاق النار والعلاقات المتوترة بين مصر وإسرائيل. وأكدت السفارة الأميركية أن الزيارة تأتي ضمن “مشاورات دبلوماسية منتظمة”، دون تحديد موعدها.

وتدهورت العلاقات المصرية – الإسرائيلية بشكل ملحوظ بعد الضربة الإسرائيلية في الدوحة، وسط مخاوف مصرية من تدفق جماعي للفلسطينيين نحو سيناء، إضافة إلى القلق من تعزيز الجيش المصري وجوده العسكري في شبه الجزيرة بما يتعارض مع معاهدة السلام الموقعة عام 1979.

قصف متواصل وحصيلة ثقيلة

ميدانيًا، أفادت مستشفيات في وسط غزة باستشهاد  10 أشخاص على الأقل جراء غارتين استهدفتا منازل في مخيم النصيرات للاجئين. وأعلنت وزارة الصحة أن إجمالي الضحايا بلغ 66,005 قتلى و168,162 جريحًا منذ بداية الحرب، بينهم 79 شهيدا  سُجّلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وأشارت الوزارة إلى أن نحو نصف الضحايا من النساء والأطفال، وهي حصيلة تُعتمد عادة من قبل الأمم المتحدة وكثير من الخبراء المستقلين.

شهود عيان في غزة وصفوا أصوات انفجارات متواصلة خلال الليل، يُعتقد أنها ناجمة عن تفجير مبانٍ عبر مركبات وروبوتات محملة بالمتفجرات. وقال أحد السكان قرب مستشفى الشفاء: “لم تتوقف الانفجارات طوال الليل”.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف 140 هدفًا لحماس خلال الساعات الماضية، شملت مقاتلين ومعدات مراقبة وبنى تحتية.

كارثة إنسانية

الهجوم الإسرائيلي المستمر دمّر مساحات واسعة من القطاع، وتسبب في نزوح نحو 90% من السكان، فيما يحذر خبراء من أن غزة تعيش حالة مجاعة، خصوصًا في مدينة غزة التي تواجه أسوأ الأوضاع الإنسانية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا