الإثنين, مايو 25, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةتحت ضغط ترامب نتنياهو يقترب من صفقة غزة

تحت ضغط ترامب نتنياهو يقترب من صفقة غزة

السكة – المحطة الفلسطينية 

ترجمة وتحرير عن موقع Axios – إعداد: القسم السياسي

تقترب الولايات المتحدة وإسرائيل من التوصل إلى اتفاق بشأن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، في خطوة قد يعلن عنها عقب لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، وفق ما أكده مسؤولون في البيت الأبيض.

لماذا يهم الأمر؟

الاجتماع قد يضع نتنياهو أمام خيار حاسم: إما قبول خطة ترامب أو مواجهة خلاف علني مع رئيس أميركي بدا مستعدًا للمرة الأولى منذ عودته إلى الحكم لكسر التحالف مع تل أبيب بسبب ملف غزة.

ضغوط متصاعدة

ترامب صرّح لـ Axios الأحد بأن خطته بشأن غزة في “مراحلها النهائية”، وأن نتنياهو “منخرط فيها”، رغم أن تصريحات الأخير العلنية جاءت أكثر غموضًا. ومع ذلك، يقول مسؤولون إسرائيليون إن الفجوات بين واشنطن وتل أبيب تقلصت بشكل كبير بعد اجتماع مطوّل بين نتنياهو، المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر في نيويورك.

التقديرات في البيت الأبيض تشير إلى أن الإعلان عن اتفاق قد يصدر الإثنين بعد اللقاء الرسمي الذي يتضمن مأدبة غداء ومؤتمرًا صحفيًا مشتركًا.

الرهان الأميركي

أحد مستشاري ترامب قال للموقع: “إذا لم يقبل نتنياهو، فسيكون هو المسؤول عن استمرار الحرب، وتمكين حماس، وعدم فعل شيء للفلسطينيين الذين يعانون من احتياجات إنسانية هائلة. الناس سيواصلون الجوع. نأمل أن نصل للاتفاق”.

وأضاف المستشار: “العرب وافقوا بنسبة 100%. الآن ننتظر الرئيس ليُقنع نتنياهو”، في إشارة إلى دعم الدول العربية الكبرى للخطة.

خلافات داخلية وضغوط شخصية

حتى الآن لم يسبق لترامب أن حمّل نتنياهو علنًا مسؤولية إطالة أمد الحرب أو عرقلة صفقة تبادل الأسرى. لكن بعض مساعديه يعتقدون أن الرئيس قد ينقلب عليه هذه المرة، في ظل تراجع التأييد الشعبي الأميركي للحرب على غزة، حتى داخل معسكر “ماغا” المؤيد لترامب.

مسؤول في الإدارة قال: “الجميع — وأعني الجميع — محبطون من بيبي”، مضيفًا أن عملية السلام في غزة تمثل اختبارًا لمصداقية ترامب العالمية.

صفقة وُلدت من أزمة

المفارقة أن الخطة الحالية جاءت بعد فشل محاولة إسرائيل اغتيال قادة من حركة حماس في قطر عبر ضربة صاروخية مثيرة للجدل، وهو ما أدى إلى توحيد الموقف الخليجي ضد تل أبيب. وقال أحد مستشاري ترامب: “لأول مرة، كان هناك موقف عربي موحد بشكل كامل، وهنا رأى ويتكوف وروبيو الفرصة”، في إشارة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

قلق من سلوك نتنياهو

في أروقة البيت الأبيض، يتصاعد الغضب مما يوصف بـ”انشغال نتنياهو بهوس غريب بالسياسة الداخلية الأميركية”. فقد اجتمع نتنياهو مؤخرًا في نيويورك مع مؤثرين أميركيين مقربين من ترامب طالبًا دعمهم في “الحرب الإلكترونية لصالح إسرائيل”، بل وهاجم ما أسماه “اليمين المستيقظ أو الرايخ المستيقظ”، في إشارة إلى خلافه مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون.

مسؤول أميركي قال لـ Axios: “لا نفهم ما الذي يفعله الرجل. عليه أن يركز على غزة وإسرائيل بدل الانخراط في معارك إعلامية في واشنطن. هذا لا يساعده ولا يساعد إسرائيل، وبالتأكيد لا يساعدنا على إنجاز صفقة السلام”.

الخلاصة

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أكدت أن ترامب “مقتنع بأن خطته هي أفضل ما يمكن للطرفين الحصول عليه، حتى لو خرج كل طرف غير راضٍ بالكامل”، مشددة على أن الرئيس “يريد إنهاء الحرب الآن”.

 النص مترجم ومحرر عن تقرير منشور في Axios (مارك كابوتو وباراك رافيد – 29 سبتمبر/أيلول 2025)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا