السكة – عرب تكساس
يواجه طبيبان مهاجران من أصول عربية، يعيشان في بروكفيلد بولاية ويسكونسن، ادعاءات خطيرة بإساءة معاملة أطفالهم والتسبب في ضرر عقلي لأحدهم.
وبحسب ما ذكرت شبكة Fox News، يواجه كلٌ من د.إياد عزام، وهو مهاجر عراقي ويعمل طبيب متخصص في أمراض القلب، ود. وئام طه بتهمتين ارتكاب جناية إساءة معاملة الأطفال وثلاث تهم بالتسبب في ضرر عقلي لطفل. ووفقًا لبيان صادر من مكتب المدعي العام بالولاية، تشمل الاتهامات مزاعم تثير القلق تتعلق بممارسة العنف الجسدي والتسبب في صدمة نفسية يعاني منها الأطفال.
وتوضح التحقيقات أن د. عزام قام بضرب ابنه القاصر بالحزام لوقت طويل، مما أدى إلى إصابته بكدمات في رأسه وظهره ويديه. وأن الأم، د. وئام، شهدت هذا الاعتداء ولم تحاول منعه، بل حاولت إخفاء الإصابات من خلال تغطيتها بمستحضرات التجميل. كما أشارت التحقيقات أيضًا إلى اشتراك الأم في الانتهاكات من خلال إلحاق الأذى بأطفالها.
بالإضافة إلى هذه الادعاءات، أضاف بيان المدعي العام أن الأب قد تورط أيضًا في ممارسة المزيد من السلوك العدائي تجاه نفس الطفل، بما في ذلك خنقه وتهديده بالقتل. وقد دفعت خطورة الادعاءات إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الوالدين.
وذكرت الشبكة الإخبارية أنه قد تم تحديد كفالة لكلا الطبيبين، د. عزام بمبلغ 500 ألف دولار د. وئام 250 ألف دولار.
أثارت الادعاءات ردود أفعال غاضبة بين أعضاء المجتمع الطبي لأنهما لم يحافظا على القسم الذي قاما بأدائه عند التخرج وهو “التعهد بالحفاظ على الأرواح وعدم إلحاق الضرر بأي شخص”.
وفقًا لإدارة السلامة والخدمات المهنية بولاية ويسكونسن، حصل كل من عزام وطه على ترخيص لممارسة المهنة حتى عام 2025. وهما يعملان بدوام جزئي في مستشفى “فرويدتيرت” Froedtert ومركز “زابلوكي” Zablocki الطبي التابع لمستشفى فرجينيا العسكرية. وقد أعلنا في بيان لهما أنهما سيتخذان جميع الإجراءات المناسبة مع استمرار التحقيق.
وفي المقابل، قال محامي الوالدين إن الادعاءات تبدو “خطيرة للغاية”، لكنه يتقصى الحقيقة ويحاول جمع المزيد من الأدلة لصالح د.عزام، المعروف عنه بأنه طبيب يحب عمله وعضو له سمعته بين أبناء الجالية العربية.
كما أكد على أنه من المهم الامتناع عن إصدار الأحكام حتى يتم معرفة جميع الحقائق والظروف.

