السبت, مايو 2, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الثقافيةعقيل عواودة.. "بابيروس" الفلسطيني وهو يصنع الأمل

عقيل عواودة.. “بابيروس” الفلسطيني وهو يصنع الأمل

السكة – المحطة الثقافيه – كتب خالد اللوباني

حين يدنو الموت من حواف الروح كان هناك يرسم بكلماته المنقوشة بمداد القلب حكاية وطن عصي على الإنكسار.. يمنحنا الأمل ويعيد السكينة إلى القلب الذي هجر ارتعاشاته الأولى وتاه في زحام الحكايات المتواترة على وسائل التواصل التي تضفي المزيد والمزيد من السواد على يومياتنا..
وحده بقي هناك حاملاً شعلة الضوء .. يوزع الأمان والإيمان بأن النصر قادم من قلب العتمة المحيطة أو التي يصنعها المرجفون..
خاف الكثيرون: منهم من آثر الصمت ومنهم من ركب موجة معاكسة تجر عليه أماناً زائفاً وبعض أموال..
عقيل عواوده..الفتى الفلسطيني إبن “دورا” الخليل موطن “باجس ابو عطوان” و”خليل عواوده” بقى وفياً لإرثهما وإرث كل المناضلين الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل فلسطيننا الحرة..
عقيل عواودة..رفض ولم يستجب لـ”سيف المعز وذهبه” فتعرض وأسرته لأشكال عديدة من التهديد والتنكيل وبقي طيلة 466 يوماً من صمود أهلنا الأسطوري في غزة يطل علينا بشحنات الأمل الكبيرة التي تمنحنا زاد يومنا وتقينا من عثرات الإنهيار الذي كنا نصارعه ونحن نشاهد على شاشات التلفاز المجازر بحق شعبنا ..
عقيل عواودة الذي كان يطل كل صباح ويصبح على البلاد التي نحب ويحب بقوله: “للبلاد التي نحب ولأهلها الطيبين..لسيدة الكون غزة محررة الأسرى وحارسة الكرامة..صباح الخير” ..
عقيل عواودة هو باقتدار صانع الأمل منحني الكثير الكثير من الضوء في قلب العتمة..هو “بابيروس” الفلسطيني الذي تغنت به السيدة فيروز في مسرحية “بترا” بقولها: : “بابيروس” اللي إجا من الليل حامل غموض الهرم ولون النيل..وصل عغفلة متل الفرح وعطانا الأمل”.
سلام على عقيل عواودة..بابيروس الفلسطيني هناك في دورا الخليل حيث يواصل صناعة الأمل.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا