السبت, يونيو 27, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالنادي يكتب عن عصابة عباس وحماية وطن

النادي يكتب عن عصابة عباس وحماية وطن

السكة – محطة المقالات – كتب  عمر النادي 

مالذي يبقي الأميركان وربيبتهم دولة الاحتلال على تنظيم دايتون في الضفة والمتمثل في مجموعة من المرتزقة والقتلة المأجورين؟ ممن جمعهم حوله محمودعباس رئيس هذه المجموعة وما يسمى بالسلطة مع إسقاط المعنى وإفراغه من أي إشارة تدل على سلطة بضم السين.

ومنحهم رواتب شهرية إشترى بهم ولاءاتهم وضمائرهم،إن وجدت ،مقابل قيامهم بجرائم وأفعال منافية للانسانية بحق الإنسان الذي لا يشبههم ولا ينتمون له أيٍ كان هذا الإنسان،طالما يحمل إسم (الفلسطيني.)

قلنا مالذي يجعل الأميركان والصهاينة يبقون على هذه الشرذمة المرتزقة؟ مع إيمانهم المطلق بأنهم عبيد مال ولا أمان لهم، وأنه رغم جاهزيتهم لإرتكاب أي جريمة،قد يكونوا سكيناً يجب القبض على مقابضةده بعناية كي لا يجرحهم هم أنفسهم.

وأنه بحجة حماية الوطن والمواطن قتلوا ونكلوا وأجرموا بحق المواطن الصبور واللأعزل من كل شيء إلا من إيمانه بأنهم حالة مؤقتة ستنتهي قريباً فصبراً جميل .

إذن فالذي يبقيهم مع أنهم مكلفون مادياً للجانبين الاميركي وربيبتها،هو ببساطة أن الاميركان يعلمون تماماً أنهم بالكاد وجدوا هذه العصابة،فإن تخلّو عنهم او قاموا بحل عصابتهم(السلطة) فسيكون من المستحيل إيجاد بدائل لهم في منطقة من فلسطين ،فمثل هؤلاء النوادر لا تجدهم إلا في أقذر البيئات في العالم وهي بيئات أيضاً نادره.

لذا فالحفاظ على هذا النوع من المأجورين خوفاً عليهم من الإنقراض أمر محسوم لدى الإدارة الاميركية وربيبتها،خاصة بعد ما شاهدوا بأم أعينهم مدى تلاحم الشعب والتفافهم حول أسود المقاومة،بحيث لا مكان لا لخاين ولا لعميل ،

وقد خبروهم في أرض المعركة ،وعلموا أي نوع من الرجال يقاتلون ، وعلموا أن هذه الجموع الملتحمة والمتحدة والتي تقف سداً منيعاً في وجه أعتى قوى الشر على الأرض ،لا مكان لخاين فيها ولا عميل .
فإن راح عباس ومرتزقته من بين أيديهم فأنى لهم الحصول على شخوص تعمل من أجل العطايا بلا ضمير ولا إنسانية ،ومستعدة من أجل المال والامتيازات المقدمة لهم أن يحرقوا عوائلهم نفسها ،أنّى لهم الحصول على قذارات على هيئة بشر مثلهم،قولوا بربكم أنّى لهم ذلك!!

 

 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا