الإثنين, يونيو 29, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالفتنة الكبرى تعصف بفتح بالعفو عن دحلان

الفتنة الكبرى تعصف بفتح بالعفو عن دحلان

السكة – محطة المقالات – كتب  منذر ارشيد

في الصراحة راحة يا ريس..
ليش هاللف والدوران ، قال شو …

((عفو عام)).. أهلا يا عفو عام..!؟

قول.. أهلاً وسهلاً بدحلان وخلصنا..!؟

للأسف كل شغلنا غلط من الرئيس حتى أتعس تعيس..!؟

(( العفو العام)) كلمة كبيرة لأمر عظيم يحدث في أي بلد

فمثلاً في الاردن…

عندما يصدر الملك عفواً عاماً وكأنه عيد استقلال للشعب بأكمله ، ففيه المسرة والفرح لكل بيت أردني..!؟

عادة ما يكون العفو العام في أي بلد مفرحاً لأهل البلد..!

خاصة أنه يخفف الالام والأحزان لدي الكثيرين من أبناء البلد
إلا عندنا في فلسطين وكأنه كتب علينا أن لا نفرح أبداً

شو هذا .. العفو العام ..!!؟
حتى في مسائل عادية نخرب ونُضحك العالم علينا

العفو العام..موضوع كبير جدا ً
وكان على الهباش أن يفهم الرئيس ما هو العفو العام
شو بيشتغل هذا الهباش..!؟

قال شووووو عفو عام ..!!
إلي بيسمع يقول ..
هلت الأفراح علينا بعد هالحرب..
وتم اطلاق سراح
أبنائنا من معتقلات الضفة
وارتاحت الناس عالأقل من ظلم القربى ..!!

أقسم بالله ..أننا لازم نكون في زريبه ،وليس في بلد.!؟

فما ذكره الرئيس لا ينطبق عليه صفة (العفو العام) بل هو عفو خاص . لأنه محدد لجهة واحده. وهي (( المفصولين من الحركة))

إذاً كيف يكون عفو عام ..!!؟

وهذا أول خطأ وقع به الرئيس

فالأولى أن يقول عفو خاص
أو حتى لماذا العفو ..فقط عودة
مثلاً.. نعلن عوده أبناء الحركة المفصولين ، ونرحب بهم فهم أبنائنا
بدون ذكر عفو، لا عام ولا خاص ..!؟

أما الخطأ الثاني. فالعفو العام . يلزمه قانون ويعرض على ممثلي الشعب
ويرفع الى الحكومة ومن ثم يصادق عليه الرئيس فيصبح
عفواً عاماً بقانون ، له رقم وتاريخ
ومسألة مهمة جداً
فالعفو لا يكون الا عن أشخاص ارتكبوا جرائم او جنح أو أي أمر يعاقب عليه القانون، وقد حكمتهم المحكمة بعقوبات حتى ولو بالإعدام.

ففي حالة المفصولين لا تنطبق عليهم هذه المسألة ، ولا يجوز إصدار عفو عام.. بالمطلق. لأنهم مفصولين وليسوا محكومين..!؟
فما لكن كيف تحكمووووون..!!؟؟؟؟

((صاعقة نزلت على الرؤوس))

خاصة أن الموضوع كله يتعلق
ب دحلان الخصم اللدود لأبو مازن

أما وقع هذا الخبر الصاعق على الفتحاويين ،خاصة أولو العزم من الطامحين المنتظرين الكراسي الفارغة (فهات صراعات ).!؟

وقد تبين مدى الفجوة بين الناس
وبين السلطة والفتحاويين ..!؟

وهذه مسألة تحتاج لشرح طويل وصعب جداً لا يتناسب مع الظرف الحالي ….( اللهم إني صائم )

ومجرد أن قالها ابو مازن وخلال اقل من خمسة دقائق، بدأ الكلام عبر وسائل التواصل منها المؤيد وأكثرها الرافض

سأقول رأيي باختصار

ما جرى زوبعة في فنجان وبضغط ومخاجلة عربية أحرجت أبو مازن

فالمسالة أكبر من كلمة يقولها
أبو مازن .. وتنتهي ببوس لحى
فهكذا موضوع بحاجة لوساطات ولقائات وتبريرات ، وحرق أوراق وقناعات .. وإقناعات ومسامحين ومسامحات ..ومسح للذاكرين
وإرضاء الذاكرات

فهناك قرارات و قضايا وأقوال
واتهامات خطيرة لأشخاص ليس من السهل مرورها مرور الكرام بالقول ..عفى الله عما مضى..!؟

وتذكروا كلامي إذا الحكاية. فيها جدية….
سنرى خروجا فتحاوياً حاشداً ضد عودة دحلان لم نشهده طيلة العدوان الإسرائيلي
ربما سيجعل منها الرئيس حجة للتملص
وذلك بتحريض الفتحاويين والشارع
حتى لا يتم هذا الأمر

بصراحه و ضوح أكثر

فعودة دحلان هو إنقلاب كامل وشامل على وضع السلطة الحالي..
وصاعقة كبرى خاصة على قيادات بنت آمالها على مرحلة
أمنت لها مستقبلها بدون منغصات..!؟

أما إذا كان الموضوع كله من أجل
تريبات في غزة..
فيكون العفو العام للرئيس ،ماهو الى باسويرد للدخول في العملية

ملاحظة ..
أكثر المتضررين من هذا الموضوع السحيجة…
وقد أصبح موقفهم معلق في الهواء
مش عارفين يسحجوا لمين.. !؟

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا