الأربعاء, يونيو 3, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالديمقراطيون يعودون إلى نهج “التشدد ضد الجريمة” وسط انتقادات من التقدميين

الديمقراطيون يعودون إلى نهج “التشدد ضد الجريمة” وسط انتقادات من التقدميين

السكة – محطة المقالات

يشهد الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة تحولًا لافتًا نحو تبني سياسات أمنية صارمة على نحو يعيد إلى الأذهان تسعينيات القرن الماضي، في محاولة لمواجهة هجمات الرئيس دونالد ترامب الذي يركز على معدلات الجرائم العنيفة في المدن ذات الإدارة الديمقراطية.

خلفية المشهد

رغم أن معدلات جرائم القتل تشهد انخفاضًا على مستوى البلاد، إلا أن حوادث إطلاق النار في مدن مثل شيكاغو، وجرائم فردية بارزة — أبرزها مقتل لاجئة أوكرانية طعنًا داخل قطار في شارلوت بولاية نورث كارولاينا — دفعت ديمقراطيين معتدلين إلى المطالبة بخطط أكثر صرامة لمكافحة الجريمة.

ملامح التحول

من نيوجيرسي إلى نيومكسيكو، تتصاعد الدعوات الديمقراطية لزيادة أعداد رجال الشرطة، تشديد شروط الكفالة للمجرمين المتكررين، الحد من الإفراجات المبكرة من السجون، وتعزيز الدوريات في المناطق الخطرة.

  • نيو مكسيكو: الحاكمة ميشيل لوجان غريشام استدعت الحرس الوطني لمساندة الشرطة في ألبوكيركي، إحدى أكثر مدن أميركا عنفًا.
  • فيلادلفيا: العمدة شيريل باركر تبنّت سياسة أمنية متشددة ساعدتها على هزيمة منافسيها التقدميين عام 2023، وأعلنت بعد توليها المنصب “حالة طوارئ عامة” مع خطة موسعة لزيادة الانتشار الأمني.
  • نيوجيرسي: مشرّعون ديمقراطيون اقترحوا معاقبة الآباء إذا شارك أطفالهم في أعمال شغب جماعية، تصل العقوبة إلى السجن ستة أشهر وغرامة ألف دولار.
  • كاليفورنيا: يجري بحث مبادرات جديدة بالتعاون مع الجمهوريين، بعد أن صوّت الناخبون لزيادة عقوبات بعض الجرائم غير العنيفة مثل السرقات وحيازة المخدرات.

بين التقدميين والمحافظين

هذا التوجه يثير قلق التقدميين داخل الحزب، الذين يرون أن معدلات الجريمة الوطنية لا تستدعي العودة إلى سياسات قديمة أدت إلى ارتفاع معدلات سجن الأميركيين السود. كما يخشون من أن يدفع التحول الديمقراطي نحو دعم مشروع قانون لمكافحة الجريمة يسعى ترامب لتمريره في الكونغرس، خاصة وأنه يتضمن تمويلًا لتوظيف مزيد من عناصر الشرطة.

في المقابل، يؤكد خبراء العدالة الجنائية أن التركيز على العقوبات يغفل فعالية البرامج الوقائية المجتمعية التي أثبتت نجاحها في خفض معدلات الجريمة، وهو ما تجاهلته إدارة ترامب بخفض تمويلها.

بين السطور

يرى محللون أن تركيز الديمقراطيين على ملف الأمن يصرف الأنظار عن قضايا الاقتصاد وغلاء المعيشة، وهي النقطة التي يركز عليها ترامب لجذب الناخبين. كما أن هذا التحول يفتح الباب أمام انقسامات جديدة داخل الحزب بين جناحه المعتدل والتقدمي

المصدر – مقالت اكسيوس “ترجمة”

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا